للكاتبة عبير حسنين إبراهيم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
صدمة .. قصة اجتماعية أرادت بها القاصة أن توصل رسالة لكل امرأة أن تحافظ على شرفها في أي ظرف كان، وأن لا تضعف أمام الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس ، كان من الطبيعي أن تجهل فتاة صغيرة الكثير من أمور الدنيا فزواج الفتيات الصغيرات خطأ يرتكبه الآباء بحق بناتهم إلا في حالات استثنائية تخص الأهل وقدرتهم المعيشية ، اكتشفت المرأة الصغيرة سنا ومعرفة أن زوجها يخونها وهي لا تعرف كيف تتصرف إزاء هذا الأمر ولم تجرؤ على مفاتحة زوجها أو حتى مفاتحة أمها فلجأت إلى صديقتها وربما كانت صديقتها مثلها بلا خبرة اجتماعية وليست ذات رأيٍ يتسم بالعقل والتعقل ، وهنا كان يمكن أن تقضي صديقتها عليها بالرأي الذي أشارت به عليها فالمشورة يجب ان تكون لأصحاب الرأي نساءً أو رجالً أو للمؤسسات النسائية الاجتماعية ومن المفروض أن تقوم المؤسسات تلك والمؤسسات الدينية بتوعية الفتيات وتثقيفهن بأمور الزواج وخاصة في حالات زواج الفتيات صغيرات السن ألقاصة ألقت الضوء على المشكلة والمجتمع هو المسئول عن هذه الحالات ومؤسسات المجتمع هي المسئولة وبالتعاون الثقافي مع المؤسسات الثقافية هي الأخرى ذات مسؤولية رئيسة وذات دور فعال ولكن الخالة العامة في بلادنا العربية والإسلامية فيها إهمال كبير للمؤسسات الثقافية وهذه قضية عامة تستحق أن يتابعها ذوي الأمر والمفكرين والمثقفين فهي تخصهم جميعا … ولكن القاصة لم تكن تثق بأن المجتمع ومؤسساته القائمة ستفعل شيئا فأنهت القصة بحسم ذاتي من قبل المرأة وقد أجادت في هذا بأن جعلت المرأة الصغيرة سنا ترفض مشورة صديقتها بأن تخون كما خانها زوجها وهذه إضافة للقاصة بأن تعلم النساء ما يجب أن تسلكه مطابقا للتوجيه الديني والأخلاقي المجتمع.