للكاتب ياسر جمعة

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

الق.ق.ج.. أصبحت تخترق عالم الأدب وتتربع على عرش الحرف …الاستاذ جمعة وضعنا امام هذا النص الدراماتيكي…..بعنوان صدى ..
صدى الكلمة ومعناها صدى الروح المحبة وقوة اختراقها للحواجز..صدى الإحساس
العميق الذي يصارع من أجل البوح …
هي كلها توقعات واحتمالات تصب بنفس النهر الحرفي ..لتجعلنا نغوص في عمق النص …اللغة هنا تتكلم ببساطة وسلاسة باعتماد السهل الممتنع ..
لم تتقيد بالترميز أو الاستعارات كان الوضوح يطغى على جميع كلمات النص ..مما جعلها في متناول القارىء ..لكن يبقى السؤال ..لما لم تكن في متناول الانثى ؟؟
مادامت واضحة …ماهو معروف أن المرأة ذكية وعاطفية تحس بالمحب حتى ولو لم تتكلم …هنا تبقى الإشارة ..لأننا سنغوص في الجانب البسيكولوجي للشخصية وجعلها تتفتت لنخرج لب المعنى ..
ربما سنقف على حب من طرف واحد ..
والحرف الأعرج واقعا يصعب إلمامه…ويستعصي إدراك قوة الحب التي تغزو كيان البطل . .
ذكر الكاتب …لم تصدق أنها حبي الوحيد …هنا بهذه العبارة …نشق طريق الثقة والإيمان بحب الطرف ..وهذا ماكان منعدما بالنص وبثنايا أنثاه …
الخاتمة فيها نوع من اللبس والحيرة …إلا بعد موتي …كيف ؟؟
هل ترك لها دليلا يؤكد حبه ..لأن الوضع هنا يجعل أنثى النص غبية لا تستحق هذا الحب .
أعجبتني الفكرة واعجبني بساطة اللغة
لك امتناني وشكري استاذ جمعة.

أضف تعليقاً