للكاتب أحمد الخالد
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
إن اِنطلقنا من عمق اللغة وسكينة مداد الكلمة على العنوان
غربال : رجل نمام مفسد. هل فعلا النص يتحدث عن نمام …أم أن الصلب سيحكي العكس ..
غربلَ يغربل ، غَرْبلةً ، فهو مُغربِل ، والمفعول مُغربَل :-
– له ذاكرة كالغربال : سريع النسيان
هنا بين المصطلح والمعنى نرى تدحرج الكلمة على السطر
لتنصب فخ اليقظة لبوح اِتنسى وسينسى …
غربل : « من غربل الناس نخلوه » : أي من أحصى على الناس عيوبهم أمعن الناس في إحصاء عيوبه…
هي أقاويل أو أمثال نسجتها اللغة بغربال المعنى
لتنسكب في قاموس المداد …
.تبقى العلاقة بين
العنوان وبين النص فكرة ملخصة للمضمون ..وشمة على جبين الومضة القصصية .,,
نبقى أمام نص يحكي ويحاكينا
الاِنسياب الفعلي للقول وتدحرج البوح كما الماء …
في مثل يقولونه المصريين.\\\\ اللي مأمن الرجال
مأمن المية في الغربال.\\\\….
من هذا المثل أو هذه النقطة سحبنا خيط المعنى لنصل
الى عمق الكلم وعمق المقصود
. بين الثقة ./ ولا ثقة …وبين الماء / والكلمة
تبقى العلاقة المتبادلة بين العبارات هي شفرات تسد باب الرؤية
وتجعل مفاتيح النص بيد العنوان
ليغلق عن الفكرة متوسد سيولها الممتع …
سكبت بوحها …
تشبيه مجازي بوح / ماء جسم سائل ينسكب كلما …
يسحب خيط البوح عبر أذن الشاعر
ليتوسد الأنين أوراقه ويعلنها للقراء …
سكبت \ اِبتل ….سكبت .فعل ماضي عن فعل هي (الشاكية )
اِبتل..فعل ماض .. يأتي بعد الفعل الذي قام به البوح ..يعني النتيجة بعد الاِنسكاب
سكبت البوح في أذن الشاعر ..لينسجها الشاعر
صورة بقصيدة في بحر القراءة تجعل كل من يمر منها
يبتل بمائها..
وفق الكاتب في عنوانه منذ البداية حيث جعل العنوان يبوح بالمضمون من أن الغربال لا يبقي علي شئ وجعل الشاكية سرها في أذن شاعر لا يعرف إلا لإعلام والنشر علي الملأ ليس فقط لكي ، يذيع أسرار ها بل لكي يخلدها أيضا ….لكن الكاتب لم ينصف الشاعر بل جعله…(غربال)
من طرف خفي شخصية غير محمودة تبث كل شيء ولا يبقي علي شيء وهذا ينفر الطباع لكن الشاعر وفق في ومضته
ولكن مضمونها….يبقى بين قوسين …
كتبت فأبدعت استاذ احمد الخالد دام لك الابداع.