للكاتبة لميس الزين

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

فكرة النص : تتناول الكاتبة قضية غاية الاهمية من خلال إبرازها لعدة نقاط
1- الاعتداء على الأطفال من قبل أناس ثقة لا يتوقع منهم هذا الفعل
2- التأثير السيكلوجي والنفسي الذي يصاحب الطفل المعتدى عليه ويبقى كنزيف جرح لن ولم يندمل
3- الخوف الزائد والقسوة في المعاملة والتي عادة ما ينتهجها المعنف او المعتدى عليه
4- الضحية التي تدفع الثمن والمجتمع الاخرس تجاه تلك القضايا غالبا ما يضيع حق الاطفال
التركيب البنيوي للققج : وظفت الكاتبة الأفعال الماضية وهذا يتناغم مع الطريقة السردية الفلاش باك وهي توظيف حدث بالحاضر ليناهي ربطه بماضي وعادة بالقفلة وخاتمة القصة اي عملية سرد حدثي يعيشه البطل بحاضره فتح عليه ذكرى ماضية في نهاية القصة ، في منتصف القصة انتقلت الكاتبة للفعل المضارع يواري …. يدفن وهذا التغيير هو لشد وجذب القارىء لفعل متحرك وليس ساكن لتاخذ به الى سنام القصة والى ذروة الحبكة
طريقة السرد : سرد جميل سلس احتوى كل عناصر الققج بابداع وتوظيف الايحاء للبعد عن فضح النص وكشفه بطريقة جاذبة للقارىء وهنا يكمن قوة النص تلك القوة المشعة في قفلة صادمة غير متوقعة وبكلمات ليست تقريرية بل تركت للمتلقي ان يستنتج وان يتشارك معها في قصتها الإيحاء هنا لعب دورا هاما في قوة هذه القصة.
تميزت هذه القصة بالسرد القوي والسلس وشملت اطر واركان شروط الققج كافة الترابط البعدي ما بين الحدث والزمان وكيفية توظيفه بعقدة النص والحبكة ميزت هذا النص الاعتناء بقفلة صادمة وغير كاشفة بل بالايحاء مضمونا لما يتوافق من اعادة السيناريو بداية للقصة ووسطها
الحدث البنيوي للققج : اعتمدت الكاتبة على توظيف الافعال الماضية لأنها هنا اعتمدت على الفلاش باك اي ربط الماضي بالحاضر بطريقة عكسية تعطي الحدث وتتحدث عنه ثم في نهاية الققج يلقي الماضي كذكرى اليمة في نفس البطل كحدث من الماضي البعيد يكرر نفسه في بداية الققج بسيناريو مشابه في منتصف الققج انتقلت الكاتبة لتوظيف الفعل المضارع وهنا لتجديد الانتباه وجذب القارىء فالفعل المضارع يحرك الحدث ويصل به الى ذروة النص
قصة غاية الجمال والروعة مبدعة … مبدعة مسكت فيه الكاتبة تلابيب القصة القصيرة جدا بإحكام اشيد بالتكثيف والاختزال والتشويق وبقوة الطرح وجماله تحياتي.