للكاتب رياض أيوب علي

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة
بلغة شاعرية جميلة و تجسيدا لفكرة استعصاء الإبداع في لحظة التوق له و إدانة للإرهاب الذي يقضي على الإبداع و المبدعين و الجمال. .. صاغ الكاتب نصه بعنونة تنكيرية عميقة الدلالة ليجسد فكره و موقفه الذي سيجليه بسرد شاعري سلس داعيا إلى الجمال و السلام .
في عتبات النص و مفاصله :
العنوان: فرار يحمل تكثيغا في المعنى و المظهر لحالة الخوف والإيحاء الحركي لعملية الفرار و هو عنوان موفق و محفز لمتابعة القراءة و التأمل و مواصلة التتابع الاستنتاجي المتضمن في السرد الذي جاء بلغة شاعرية سلسة و إيقاع حركي ولدته الأفعال الماضية بقسوة ايحاءاتها- استبد ، اربكته، ارتعشت … – وبتناسق الألفاظ و دلالاتها في النسق التركيبي للجمل و شاعريتها و عمق ايحائها-استبد حسنها، اربكته ضحكتها،
ارتعشت أنامله، فر القلم – و ما تخلقه من مناخ نفسي مخيف يتناسب مع مقاصد الكاتب في نصه
جاء السرد مكثفا- و إن كنت أرى أن جملة قبل أن تفر ذائقته-زائدة ، و خففت من سرعة إيقاع السرد و هو المطلوب في هذا النص الذي أراه يحمل إثارة مشهدية ميلودرامية.
القغلة جاءت موفقة بانبهار مدهش؛ تصويرية” حركية سمعية بصرية” بين فرار القلم و حدوث الانفجار
النص حمل قيم الققج فنيا و تيمة و نجح إلى حد كبير في صياغة نص ققاجي مؤثر فنا و قيمة.
كل التحية للكاتب رياض أيوب علي.

أضف تعليقاً