النص للكاتبة سعاد غانم
النص على مجلة لملمة من هنا
القراءة
ألقاب مملكة في غير موضعها ……. كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد
ابنُ رشيق القيروانى
الاســــــــــــتناد إلى دعائم من ورق مخافة السقوط فى بحر اللا مكانة شىء يستثير الخزى حين يتم اكتشافه فيحدث التعرى لتزوير الهوية و الذى هو أشد من السرقة بمعناها المعروف.
محاولة ( لصق ) صفة ليست من مكتسبات الشخص الحقيقيةهى كسرقة وشـــــاح أمير مثلا لإيهام الناس بهذه الصفة، أو كراقصة ترتدى حجابًا تصنعًا و مداراة ، أو تمسك سبحة مدعية التقى و الورع ، فتكون أشد من المتاجرة بنفسها فى سوق الغوانى. هؤلاء الناس لا يقدرون معانى احترام الذات و يلهثون وراءالتقدير الزائف المصـــنوع الذى يكون صوت اكتشافه كصوت الصفعة حين تنزل مدوية مزلزلة. الحصول على المكانة هاجس غريزى يقوى بشدة عند من يســتشعرون نقصًا فى كيانهم فيحاولون الاتكاء على حوائط العظمة ( الخارجية ) و ليست تلك النابعة من ذواتهم الحقيقـــية،
لذلك فمن المعروف و المشاهد أن الدافع الأول يكون الثراء الفاحش ، فإذا تحقق كان لا يكفى لإرضاء النفس العليلة ، فتتمم المحاولات اللحوحة لتولى منصبًا ســـــياسيًا مثلا لإرضاء هذه النزعة يضعهم فى مواطن الشــــــــــهرة و الصخب و الزينة.
لكن السؤال المحير فعلا:
ما هى أحوال داخلهم حين يقفون فى هدأة الليل منفردين أمام المرآة بعيدينتمامًا عن كل ألوان البهرجة و الضجيج .. فى صمت الليل الكاشــــــــــــف ؟؟؟
النص يلقى الضوء على ظاهرة ممتدة فى مناح متعددة ، و فى أشكال كثيرة من اشكال التعامل الإنسانى.