القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

ق.ق.ج من وحي اللحظة الراهنة، غيرأنّ المأمول و المنشود سرعان ما يتحطم على صخرة الواقع المعيش فيتحوّل إلى كابوس، إلى مأتم، و حتّى المأتم مأتم خاص لا يحضره سوى أطياف و أحلام هي فعليّا أضغاث. المفارقة صادمة بين شعار يرفع و ممارسة. و كأنّ الأمّة مصابة بالانفصام في الشخصيّة.
و هذا ربمّا يحيل إلى مفهوم الهويّة الحضاريّة في انفتاحها على الآخر المختلف. الإدهاش أيضا في طبيعة المبيع ، فقد حضرت مفاهيم اقتصاديّة بامتياز ” يبيع”. فالبيع يحوّل ما في المخلاة إلى بضاعة كغيرها من البضائع. فهل أصبحت العواطف سلعة حسب العرض و الطلب؟، ق.ق.ج ممتعة و هذا وحده كفيل بالارتقاء بها إلى أعلى درجات الجودة و الإتقان.

أضف تعليقاً