للكاتبة محاسن الجاك
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
هذه القصة تحمل الكثير من المشاعر الإنسانية وصدق المحبة والتضحية . جاءت هذه القصة عن طريق التعارف على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى تقارب الأفكار والمشاعر والأحلام بين
1. المتواصلين عن هذا الطريق وكم من الشباب قد وجد الطرف الأخر الشريك المناسب له وتوصلا معا إلى الاقتران . أبدعت القاصة الرائعة بحبك قصتها حين هيئت لهما الاستمرار في التواصل لسنة ونصف ما أدى إلى تقارب بينهما حتى أصبحا اقرب لبعضهما من بعضهما أي وصلا إلى أقصى درجات المحبة والتفاهم كما أصافت للحب بينهما إضافة نزاعية هامة تجسدت في المرأة وهي التضحية بحبها من اجل حبيبها وهي تضحية من نوع نادر حين جعلت المرأة تفك كل الوسائل التعليمية التي تولدت بينهما ﻻمر في نفس يعقوب إرادته القاصة ولكن بطريقة تدريبية لا حول له ولا قوة هي أدرى من غيرها بحبيبها وبمصلحته ﻻن المخفي من الأمر كان لديها ,لم تفصح عنه . لجأت القاصة لهذا الأسلوب الذكي لتظهر نبلا المرأة وتضحيتها العظيمة الصادقة في حبها للحبيب وحرصها على حمايته من أمر قد يؤدي إلى صدمة مؤلمة جدا له إذا انكشف
ذلك الأمر فجأة, وهاهو يجاهد للوصول إليها ولم يفلح لأنها أرادت أن ﻻ يصدم, إذا علم بالأمر دفعة واحدة وان استدراجه للابتعاد عنها خير له من الانقطاع المفاجئ, فلعنها ولعن كل بنات حواء ﻻجلها.ظنا أنها لعبت بعواطفه وانسلتت تدريجيا لتتركه يتألم وهي تعلم انه يتألم, ولكن هذا الألم اخف بكثير منه لو عرف سبب ابتعادها عنه. فلم تشعره في أية لحظة بما تعاني هي نتيجة ما ظهر من مرض الشفاء منه ضعيف ,وكانت هي التي تتألم لألمة وتلتمس لنفسها وقد أيقنت أنها كانت على حق . ولمصلحته في قرارها الابتعاد عنه فقد تتساقط شعرها بغزارة بين يديها ما أكد أصابتها بذلك المرض الخطير الذي بدأت بعلاجه بالكيماوي انه مرض السرطان الذي تبين انه في حالة متقدمة .
2. نقاط الإبداع في النص:استخدمت القاصة .كلمة قرار:وكلمة قرار تعنى مسودة لقرار مازال قيد الدراسة أو لم يتم إقراره بصورة نهائية.
3. بدأت تضن عليه بالوصل تدريجيا: أي تعنى رويدا رويدا:اى قليلا قليلا. حين ننظر إلى هذه الكلمة .ونرجع إلى قول الله تعالى سورة الطارق الآية رقم 17(فمهل الكافرين أمهلهم رويدا)وهنا عبر سبحانه وتعالى عن رويدا رويدا أي سيلحق بهم قمة العذاب.مع اختلاف القصد للمرأة ولكن إن هذا الابتعاد التدريجي , العذاب.
4. كلما تساقطت خصلات شعرها.في هذه ألحظة الفارقة جعلت خصلاتها وكأنها نغم موسيقى يتكرر في أخر كل جذء من أجزاء اللحن الموسيقى.دقات يتحول بها قرار إلى القرار أصبح في حيز التنفيذ استكانت لهذا القرار وطمئنت : القرار يعنى الرأي يمضيه من يملك أمضاءة.
5. نجحت القاصة في اختيار الحروف والكلمات. بحرفية وإتقان.
6. ولكن قبل أن اترك هذه الدراسة أحب أن أضع رأى المتواضع في تصرف بطلة القصة.ليس من حق احد أن يترك شخص تعلق به
وهو يظن انه يضحى من أجله .ثم إن كل مريض يحتاج,كل من أحبة أن يكون بجانبه فما حدث كان قمة القسوة ولذلك استشهدت بقول الله في سورة الطارق. فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)مع الفارق في التشبيه.فهذا حبيب ولكن وضعته في العذاب الدنيوي وقد وضعت هذه الآية لتبين شدة العذاب الذي تعرض له هذا الرجل.
7. هذا بالإضافة إن أحيانا كثيرة المصابين بهذا المرض بعد تساقط شعرهم تماما يعود سبحان الله أجمل وأروع مما سبق رأيت بأم عيناي.
8. لذلك لابد من الاستعانة في مثل هذه الظروف بالله الواحد الأحد وندعوه ونرجوه
آن يشفى كل مريض.ولكن أحذر كل شخص أن يفعل ما فعلت البطلة لان هذا قمة
العذاب للأخر.تحياتي إلى القاصة التي ضربت عصفورين بحجر واحد .موضوع
التكنولوجيا الحديثة التي قربت الأشخاص فهذا في قارة والأخرى في قارة أخرى ولكن جمع بينهم الله.
إما الحجر الأخر فهو المرض الذي لا أحد يملك في نفسه شيء فهو اختبار من الله ورفع درجات في الجنة .
تحياتي إليك أ,محاسن الجاك احبك في الله.