القصة للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
سخرية العنوان يرشح دمعاً …وأسى، زبدة جطد الدجاجة كنتاكي ..وما يُرمى هو للقطط والكلاب من اقدام ورؤوس… اطفاله معادل القطط والكلاب …أساه يطرق برأسه… كلمات مفعمة بشراسة الاحتجاج على عصر ومجتمع وقيم وسلطة .. لو كان مشهداً سينمائياً لأبكى ….زمن النص استرجاعي كله …من نهايته ينمو ..يتخطفون وهنيئاً.. طرفي الزمن ..الحكاية جرت على خط الوجدان من لحظة مؤلمة … ولكنها منعت موتاً جسدياً لتميت روحاً أبوية وتعذبها ..امتزج الواجب والكراهية والأسى .. هنا لا بد من التأكيد على أهمية اللحظة التي يلتقط فيها الكاتب أنة المعاناة …فبدأ من هناك ..أي أن الحدث الواقعي موجود ولكن أعاد تشكيله من حيث تأثر بها وثم أكمله معدلاً ليكون فناً أدبياً يضيف عليه من رؤيته إيحاء ..من بعيد …كلمات ترشح بذلك ..يخطفون ..كما تفعل الكلاب والقطط ..يقذفها بقدمه …الإطراق … كلمات صور …دمت صديقي بسام