النص للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
من الاستهلال يتحقق توصيف السارد بكونه مسلما غير ممارس ومع ذلك يطمئن قلبه بتلاوة جاره المتموقع خارج النص مكانيا، وداخل النص حضورا وفاعلية في بنية النص الإحالية … ومن المتن:
الحدث نكتشف شخصية أيقونية متصفة ببعدها الشكلي المتضمن لبعدها الإحالي (رجل بلباس أسود ) قد يحيل تبعا لسياق النص المرجعي على واحدمن ثلاثة:
1) عميل مخابرات 2) مسلم متشدد 3) يهودي يرتدي مسوحه … أو ببساطة على شخص وُصف بسواد الثوب كناية على سواد النفس، (خائن ناقل للأخبار )… وبما أن مسوغ التحول والمفارقة هو (سورة الأنفال)، أو جزء منها بما أنها تتحدث عن قتال الكافرين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ).
وهنا يكون الترميز والتضمين نقطة تحتسب للنص … ما دام الأمر سوغ القفلة باقتدار وأضافت بعدا آخر للسارد ، كونه مر من تجربة السجن … وكاستخلاص عام:
تبدو لي القفلة واضحة ومباشرة، لكنني مع ذلك أرى أن السارد لا يملك فيها إلا المباشرة
لأنها لو ترمزت واستخفت لضاع النص واستغلق ولوصف بالإثقال الرمزي والإبهام … عموما النص حقق جماليته ومستواه التجنيسي خير تحقيق …. تحياتي والود.