القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

” وجع ” اسم جامع لكل مرض مؤلم. فالألم هو العنوان و السمة: هذا ما يوحي به العنوان. أما إذا توغلنا في ثنايا النص فإننا نقف على مفردات توحي بمصادر هذا الألم.
” وحيدا” حالة نفسية حشرت فيها الشخصية حشرا. داع نفسي.
” غرفة” الشعور بالضيق.سبب نفسي.
” معتمة ” الظلمة، داع نفسي.
” شمعة ” بصيص من النور الأمل ، داع نفسي.
” حشرجة ” داع وجودي.
و من هنا فإننا إذا ربطنا العنوان بهذه الحقول الدلالية المتعددة فإننا نتعرف إلى علل الشخصية الكثيرة، فهي تعاني آلاما نفسية بالأساس، تقود إلى آلام وجودية قد تكون كارثية. و الأمراض النفسية سمة لهذا العصر بامتياز. لا يكاد واحد منا يسلم منها. و الأسباب جل أن تحصى. شخصيةالنص في أتون الألم. غير أنه من هذه العتمة المطبقة ينتفض طائر الفينيق فاردا جناحيه ” ليحتضنه”، ويبعث فيه شعلة الحياة ، بلسما يداوي كل آلامه. المفارق و الموجع في الوقت نفسه أن تتحول شعلة الأمل إلى مجرد سراب و رماد تذروه الرياح، عندما يصطدم ب” الحائط” ، بالواقع. النص ولا شك رسم لواقع مرير يعاني منه جسد الأمة. هذه الأمة التي ما أن تتعتقد تلمسها طريق الخلاص حتى تسقط في هوة سحيقة.

أضف تعليقاً