نص القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

ذكرنى هذا النص بمطلع قصيدة رائعة للشاعر أمل دنقل يقول، آه ما أقسي الجدار حين ينتصب في وجه الشروق، ربما ننفق العمر كله ننقب ثغرة ليمر النور للاجيال مرة، ربما لو لم يك هذا الجدار ماعرفنا قيمة الضوء الطليق، نعم حين يكون المرء وحيدا والظلام أمامه والضوء خلفه وصدره ضيق بما يحمل لايبقي له سوى أشباح الظلمة والظلال والخيالات لكنه ما أن يخطو خطوة واحدة في العالم الحقيقي حتى يصطدم بالحقيقة، ممثلة في أصطدامه بالجدار الحقيقى للغرفة، الزنزانة ذات الحدود الصلبة، التى لامجال لاختراقها تصبح الحقيقة هنا دفقة ضوء وصفعة على الخد، ولكن هل يبصر أعمى المعرة برغم ذلك؟، هل يدرك الحقيقة أم يظل سادرا في الأوهام؟، النص مفعم بالرمزية وبالروئ الفلسفية، وهو صرخة اخرى من صرخات هذا الباسم الباكى، الذي لايكف عن الخربشة على جدار زمن لم يمنح الفلسطيني، سوي زنزانة وطلقات رصاص وارقام أسري وصور شهداء تتزايد في جدار الزنزانة، وحشرجة لاتنتهي أما ان لهذا الوجع ان ينتهي؟.

أضف تعليقاً