للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
السريالية تحتضن النص
لم يجر الظل الشفاف والحال الروحية للراوي ان حاضرا اوماضيا …الظل كالذاكرة .. علامة علينا ..وقد يكون المقتحم للآتي اي يذهب الئ الغد لانه طاقة روحية …شاعرية
هو الذي خلع ظله وذاكرته واجلسها واستقل عنها ..الحاضر…وهناك طاقة اخرئ جردها منه الراوي هي الاحلام ..تحركت …غادرته ..اتخذت مكانا لها تروح وتجيء راقبها وهو ما زال بظله …عندما قطعت سيرها وهو يراقبه احس بالبرد …لماذا؟
العري من ان نأتي شيئا نبنيه نتخيله ..نتذكره ..هو خلع دفء العمر واليد ..تبعها بلا ظل ..كانما الاحلام توأم الظل تعرى..
هنا يمتد المكان ليكون ارحب ..
في بلده له تاريخ وجهد ..ولكن فيه الاحلام لم تتحد به اي لم تتحقق..
الخلاء…ما بين عمران وعمران …وتأنيث الاحلام وتجسيمها بفتاة كانما هي ايهام بالرغبة فيها .. ..المكان يصبح اللامحدود ..المتلاشي ..تضيع معالم الفتاة كطيف يغيب في العتم …ويمحى..الاتساع والبلدة ..
احلامنا التي ربيت في افق ما ..قد يكون ضيقا …لا تستطيع ان ترسم ذاتها في الرحب الفسيح ..
والبلد ثم الرحب ثم القبر المكان الاضيق …من برد اللاتحقق الي برد الوحشة والوحدة ..الموت …
شواهد تعادل الاحلام …ولكن كلمة “هنا “…والظل والرحلة من الظل الي القبر ….يخبرنا عن سريالية تجسد التأمل كائنات طيفية مجردة عنه ..استعارية …يتجلي فيها طاقات الانسان الهائلة ..
وكلمة البوابة تعني الدخول في عالم محدد وله سور ..بناء لم نعرف معالمه لان المتجسدة تلاشت هناك وهو هنا …
ايكون ان من يخلع تاريخه وذاكرته يضيع ….
وكذلك من لا احلام له كانه ميت
وكذلك عندما لا نستطيع ان نحافظ علي احلامنا يكون التلاشي ..
كلها اسىلة مشروعة ..دمت ا.بسام.