للكاتب أحمد منصور الخويلدى

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

استخدم القاص : تلك اللحظة التي مزق الجسد فيها الروح. الروح مخلوقةً من جنسٍ لا نظير له في عالم الموجودات وهو أساس الوجود.
أن للروح استقلالية تامة عن الجسد وليس لها ظهور جسدي أو حسي لا يمكن مشاهدتها. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)(85) سورة الإسراء
ولكن يسترد القاص بقول. بالأمس البعيد بدأتُ اقرأ كثيرا.وهنا يلقى ألينا بسر هو فعلا مهم جدا .الروح وتغذيتها ليس بالطعام ولكن شئ من هذه الأشياء كثرة القراءة.ثم يعقب كلامه بشي أهم : .. انتابت الجسد حالة من الهلع عندما بدأت أطياف الروح تزوره…الدليل القاطع ميكانيكية اتصال الروح بالجسد تكون معتمدة على وضع الجسد في استقبال التأثيرات المحيطة به.
الروح تنموا كالجسد تماما ونموها بغذاء مختلف تماما عن غذاء الجسد وهو الروحانيات .القراءة والاطلاع ,التطلع إلى الطبيعة , النظر إلى قدرة الخالق , و قرأت متنوعة في جميع المجالات,قرأت القرآن .من أجمل ما يجعل الروح تنموا هو قرأه القران والقصص التي نتعلم منها الكثير.الدراسة والعلم تسمو الروح وتنموا .النماء هنا ليس إلا الترفع عن الأشياء المدية .حين تكتمل الروح تسعى إلى تحقيق الذات ,الهوايات تسموا بالروح. بعد إن تنمو الروح وتكتمل.يقول صلى الله علية وسلم(( الأرواح جنودا مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف)
في المسيحية..الأديان كلها من رب واحد( إذا الروح توجهت إلى الأشياء المدية أصبحت مظلمة)
يقول المسيح( المولود من الجسد جسد والمولود من الروح روح) ثم يقرنة بالتحزير فيقول( من لم يكن له نصيب من الروح فهو كالميت.)وهنا المعنى كبير وما دعا إلية عظيم .ويعنى إن النفوس تحيى بعد فراقها الجسد ولكنها تعتبر فى حكم الموت إذا قورنت بالنفوس التي حيت بالروح واستمدت حياتها من روح الإيمان.اى إن الإدراك الروحي بحسب الدرجة التي حصل عليها في حياته.وهنا تؤكد الدليل القاطع ميكانيكية اتصال الروح بالجسد تكون معتمدة على وضع الجسد في استقبال التأثيرات المحيطة به. كان الهدف الذي يدعوا إلية القاص هو المشكلة الاجتماعية بتزويج الأولاد والبنات وهم صغار لم يبلغوا الوعي مازالت .
قائمة ولم تنته رغم ما يسمع الناس عن مشاكل زواج غير البالغين سن الرشد . قائمة ولم تنته .
فأخذنا القاص إلى شئ ابعد من مشكلة زواج غير البالغين الى مشكلة اكبر وهى الحياة الأبدية التي تجعل هؤلاء الصغار ينشغلون بعيدا عن تنمية الروح والعلم والمعرفة.
يركز القاص على هذه المشكلة في قصته فيزوج الطفل بعروسة وهو ما زال طفلاً يلهو ، كبر وما زال يتذكر إن الجسد بعدوانيته الطفولية قد مزق الروح البريئة آنذاك ، كانت العروسة أيضا في سن البراءة والطفولة وكانت جميلة بديعة الحسن أي أنها لا يُخشى عليها أن يفوتها القطار فيستعجل الأهل زواجها قبل أن تصبح عانس ، لها من المؤهلات الجمالية والمؤهلات الأخرى البريئة ما يدفع بالعرسان في أي عمر كانت إلى التقدم لها للزواج ،
عرج القاص على الناحية النفسية والروحية بالتوافق مع الحالة الجسدية ، لتنبه إلى أن دخول الروح بأية صفة أو وسيلة على الجسد المادي الشهواني البحت حين يصيب العريس أو العروس والآخرين بالهلع والاضطراب ، وهنا لابدَّ للإشارة إلى ما يعانيه العروسان. الروح تنموا كالجسد تماما ونموها بغذاء مختلف تماما عن غذاء الجسد وهو الروحانيات ..الدراسة والعلم تسمو الروح وتنموا .النماء هنا ليس إلا الترفع عن الأشياء المدية .حين تكتمل الروح تسعى إلى تحقيق الذات ,الهوايات تسموا بالروح. بعد ان تنمو الروح وتكتمل . ولفت النظر الى ان وسيلة القراءة للتحفيز الروحي.
يدهشنا القاص الأديب : بروعة وجمال تلك الجملة ,
..لملمتُ كل ألعابي القديمة و أمسكتُ عود ثقاب؛
عندما علا صوت صراخ السبع عرائس الصغيرة………..
بعد أن تجاوز الأربعين من العمر قرر أن يودع الطفولة من الذاكرة وأن يخرج من تلك الفترة ..امسك عود الثقاب جميع ألعابه التي يملكها ولكن القاص أراد أن تحرك عواطف المتلقي ,بأن جعلت العرائس السبعة الصغيرة تصرخ \يدهشنا مرة اخرى بعبارة : .. طرفتْ عيني بنار الأبوة ..
سقط العود، و لم تنقطع عيني عن الدمع.ليفصح عن أمر جديد أنة أب لسبع بنات فيستمر في البكاء.ويسقط العود من يده فتحرك فيه عاطفة الأبوة فيه بعد أن كبر من الطفولة والبنوة إلى الرجولة خلاصة حياته ويستمر بالبكاء متأثرا بما مرَّ به في حياته الزوجية والعائلية.
تحياتي الأديب القاص : أحمد منصور الخويلدى

أضف تعليقاً