للكاتب عبد النور محمد
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
يوضح العنوان أنه شئ يتكرر كل يوم مثل الحلقات التركية التي أصبحت معظم السيدات والآنسات تنتظرها بشوق كبير لما تحتوى على الجوانب المختلفة من رجال يسعدون من يحبون .
ونجدهم يتصرفون مع المرأة وكأنه لا يوجد غيرها على هذه الأرض.
أما المسلسل الذي نحن بتحليله فهو مثل بعض المسلسلات العربية التي هي مليئة بالمشاجرات.وينهض بعدها المشاهد .وهو في حالة إعياء تامة بطل القصة يوجد شئ لا أحد يعرفه ولكن هناك تعبير استخدمه لكي نضع له بعض العذر .لكن هل نستطيع، سأعرض لكم ما يتحدث عنه القاص : تعكر مزاجه منذ أن استفرط به.. لتوضيح ما ألم به بهذه الجملة: على حين غفلة زخم انشغاله.هنا وضح القاص كيف أن هناك شيء دخل حياته وهو في قمة انشغاله. هل تراكم الأعمال والأفكار على الإنسان يؤدي إلى توتره وتعكر مزاجه وإثارة أعصابه ولذلك يلجأ بعضهم إلى الاعتزال والانزواء ، كي لا يثير ضيق الأصدقاء وغضبهم أحياناً، أحسن القاص بالإشارة إلى دوافع العصبي وما يتلوه من اضطراب في العلاقات العامة وخاصة مع تراكم الأعمال والأفكار ,على الإنسان يؤدي إلى توتره, وما يتلوه من اضطراب في العلاقات العامة وخاصة مع الأصدقاء ، ولكن هناك جملة لابد ان نضعها فى الاعتبار.الا وهى( فعدوه قد استوطن دمه) اذا هو شئ يكره وجوده فهو مرض.ممكن ضغط الدم ,او مرض السكر ,او مرض
خبيث.وهنا نضع لبطل القصة العذر.ونرفع له القبعة انه رغم مرضه الذى استوطن دمه.ما زال يقاوم .والسؤال لماذا يقاوم ؟
الاجابه .هدف سامي . ولكي لا يرى وجهه عابسا يناقض وجهه الباسم .المتهلل بشاشة ألفها من حوله ، خصوصاً في عيون أصدقائه ومحبيه ، فأحسن القاص التصرف إزاء ذلك بأن جعله ينزوي اختفاء بصورة معزولة … تغزو وجهَه المقطب الجبين لما يراه من أحداثِ مجتمعة الصاخبة المبرحة والمكفنة بالجرائم البشعةِ, التي روعت وتروع الأطفال والنساء والرجال شباباً وشيبةً ، ومع ذلك يحاول مقاومة هذا الشعور المتعذر في نفسه ليظهر بمظهر معاكس مبتسم سعيدٍ فرحٍ ، ولكنه غالبا ما يفشل أمام طوفان المناظر التي تجتاحه ، و قد وجدت في مكنونات نفسه مساحة واسعة وفضاءً محدودا تمرح وتسرح فيه بلا معيقات ، فقد تقلصت قدرات مقاومته لهذا الهجوم الكاسح من الانكسار النفسي ، رغم حثه لعزائمه على الصمود ، ولكنه غالباً ما يتراجع وينهار فقد تغلغلت الهزائم في النفوس وفي العروق وفي الدم بين القاص الذكي السبب الذي أدى ويؤدي إلى عصبية الرجل وخروجه عن الطريق المعبد إلى الطريق الموحل المحفوف بالغضب والخطر على نفس الرجل ومن حوله ، من الغضب والسرعة والثورة العصبية المجنونة التي تفقده السيطرة على أعصابه ولا يهدأ أو يخفض معدل الجنون إلى الحد الأدنى إلا عندما يُغضب المحبين .والأصدقاء واعز الناس عليه من تصرفاته فيصحو ويعتذر لهم وسيتسمح خواطرهم .راجياً أن يعذروه فما عاد ذلك الإنسان
الهادئ الطيب الباسم المتوهج حباً وحيوية وهنا يوجه القاص رسالة إلى إن الإنسان المتعب وما يحيط به من مشاكل لابد إن يقاوم ويسعد من حوله بابتسامة . قال صلى الله علية وسلم (تبسمك في وجهة أخيك صدقة).
القاص هنا أوضح شئ مهم وهو البسمة .شئ بسيط يتحول بفضل من الله إلى صدقة ترتقي بها إلى الجنة.وأنت قارئ هذا التحليل أبتنسم ألان تحس بالدفء وأنت تبتسم البسمة حين تلقيها في وجه إنسان عابث يتحول إلى صديق.إذ ألقيتها في وجه عدو يتحول إلى صديق. إذا ألقيتها في وجه زوجة ستحول الدنيا إلى جنة لو ألقيتها في وجه أمك ستدخل الجنة .,شكرا لك أيها القاص لقد بعثت برسالة إلى العالم وهى ما ابسطها وسبقك رسولنا
صلى الله علية وسلم الكريم.ونعود إلى بطل قصة مسلسل. لإكمال عمله ولتحضير مشهد جديد للعمل القادم ، لغدٍ يأمل أن يكون مبهجا لا محرجاً , بهذا ختم القاص قصته أملا برجوع الرجل إلى حالة التوازن والاتزان.ودعوة إلى الابتسام تبتسم إليكم الجنة.
