للكاتبة حياة عيزوقي

نص القصة على مجموعة قصيرة من هنا

القراءة

هذا النص .حاول الإضاءة على إشكالية ,وسلوك جمعي يمارسه الأفراد ,سعياً للرياسة والتسيّد ,خاصة أننا مازلنا نعيش بمجتمعات قبلية وعشائرية ,ولامكان فيها للمنتج الفردي وتسليط الضوء عليه إلا بقدر مايخدم هذه التجمعات ,ومن جهة أخرى دائماً المجتمعات المتخلفة ,يكون فيها رائز الرياسة مبهم وغائم ,وغالباً مايرتبط بقوة الشخص ,والقوة المساندة ,مالياً أو عددياً ,لذلك نجد أن كل فرد من الأفراد يرى لنفسه الأحقية ,طالما الأمر غير مرتبط بنتاج فكري أو معرفي ,وفي أحيان كثيرة يأتي التسيّد والرياسة معيقان أساسيان في وجه التقدم العلمي ومنتجاته . بواقع المنافسة القائمة على الإقصاء ,والاقتصاص , والتحييد, وشرعنة كل الأساليب للوصول إليها ,وفي العقل الجمعي العربي ,والمجتمع الأبوي يبقى النزاع قائماً ,حول هذه المفردة ,بواقع سياسي متردي ,وواقع اجتماعي مساند وداعم .وهذا ما أرادت كاتبة النص أن تسلط الضوء عليه ,لتقول أن التنافس هنا لا قواعد له ويوصل إلى الاحتراب ,في سبيل تحقيقه . وقد نجحت في إيصال ماأرادت الإشارة إليه .
العنوان ,شكل شرفة تطل على النص ,وحقق شروط العنونة ,بدلالة معناه البعيد عن التخمين والتأويل ,وكل من وقف عليها ,استطاع أن يرى الجمع المتحلق حول الطعام .
في جملة القص ,استطاعت الأستاذة حياة أن تقدم جملة قص جميلة ,حملت الثيمة واحتوتها ,بتكثيف استوفى الحضور ,وحافظ على جملة السرد ,الصانعة للحدث ..
كان يمكن للحذف أن يحضر بقوة ,ويسحب صاعق الومض ,ويدفع بالمتلقي صوب الحيرة والترقب ,,فجملة الاستهلال ,كان يمكن أن تلجأ فيها الكاتبة للإضمار وعدم التصريح بالمدعوين , وهذا سيجعل لحظة الانقلاب عند الخاتمة أكثر دهشة ,,,وكان سيفلت الكاتبة من مطب التكرار فالرأس كررت ثلاث مرات جمعاً وإفراداً في أربع جمل ,وهذا إشكال بالسبك والرصف ,وتكنيك الكتابة ,أظهر خللاً بالبناء الفني للنص .

أضف تعليقاً