للكاتب تموز الحلبي
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة والرؤية التحليلية
بداية من {العنوان} الذي جاء عل اسم رواية فيكتوري هوجو للتقابل الرمزي لمعني “الكلمة” مما آثر بالسلب على المعني الكلى للنص، وكان يجب على “الكاتب” الإشارة إلى ذلك، وبالرغم من ذلك نلقي رؤيتي الشخصية حول هذا النص …
= جاء الاستهلال بجملة تقريرية، أو خبرية مما ينقلنا إلى التشكك في تصنيف النص، ثم وضع “الكاتب” اسم (البطل) بين قوسين “وديع” لم يزيد النص شيئاً خاصة، وأنه محاصر في مخيم …
((صديقي”وديع” المحاصر في المخيم أخبرني انه اكتشف شيء مهم… )) .
ونقف أمام السرد \\ المحاصر \\ أخبرني ؟.
فهل الراوي محاصر معه ؟.
أم أنه إخبره بطريقة أخري ؟.
هذه الأسئلة تثير وتحرك عقل المتلقي، ثم ماهو الاكتشاف الذي يعده مهماً ؟.
نجد “الكاتب” يجيب على السؤال، وهو يمثل “عقدة” النص، وان كان غير منطقي بقدر الدلالة التي أراد أن يوصلها إلى القارئ.. ألا وهي {الجوع} الذي يضرب كل المخيمات تحت الحصار، مع لمسة ثقافية، والإشارة إلى الكتاب وما يحمله من علم وثقافات تمكن تغير وجه الأرض، علاوة على استخدامه يسهل أكله، وإن كنت أفضل أن يستخدم كلمة {هضمه}…
(( بعد وضع الكتاب في الماء لمدة ساعة يسهل أكله.)) .
ثم يأتي “الكاتب” بالقفلة.. التي أراها مفتعلة منه، ربما لخبرته في هذا الصدد، ولكى يربط النص بالعنوان، مع أنها “قفلة” تحمل المفارقة التي تتسم أيضاً بالطرافة، والفكاهة في آن واحد.
((بين الفطور والعشاء تناول الجزء الأول من رواية البؤساء.)).
ونلحظ الزمان الذي تخيره “الكاتب” بين الفطور والعشاء …
تناول الجزء الأول من الرواية.
فتكرار كلمة البؤساء هنا زائدة، وكان لها تآثيرها على النص.
والله ولى التوفيق