جلس الطّفل على الشّرفة يتأمّل السّماءَ، سألتْهُ أمُّهُ:
– ماذا ترى يا صغيري؟
– رسالة جميلة، انظري.
حرّك أصبعَهُ وقرأ خطوط الغيمات: اشتقْتُ لكم، أنا قادم.
– وهل يبعثن أخبارا؟
– نعم، مثل المطر.
ركض إلى الباب، فتحَهُ، ارتمى بين ذراعي أبيه؛ رفعه وشكرا الغيوم.
- قراءة
- التعليقات