بعد غربة طويلة عاد الى مدينته، تفاجأ بالحقول المندرسة والشوارع الممتلئة بالاعلانات الضوئية السمجة، لم يجد الناس التي ألفها، تباطأت خطاه ،بات ليلته تلك مع قصصٍ كان قد حفظها من جدته