من بعدٍ .. رآها قادمة .. تسحب خلفها عاصفة ترابية عاتية !!
دس رأسه فيما يحمله من كتب .. بغية التخفى !!
خرج طيفها من بين ثنايا الحروف يخنقه , حاول فك رموزها بمعاودة القراءة , وكشف مسببات حنقها .. لم تسعفه المسافة البعيدة بينهما .. بحركة مفاجأة قذف بنفسه من نافذة عربة المترو .. تفرق دمه بين جهل الثقافات الراكبة .

أضف تعليقاً