لجأ إلى المقهى.. ليفكر فيما أخبرته به زوجته. احتسى فنجانه الأول محاولا استيعاب ماسمعه. حلو طعم القهوة أغرته بثان. شرّع أبواب الخيال.. تاه بين الدروب.. نسي نفسه.. سأله النادل: أترغب في ثالث؟
– ومن سيعيله؟

أضف تعليقاً