انتظرت حورية البحر طويلا شخصا يصدق بوجودها ، يمرون أمامها دون اكتراث ، أحدهم اليوم يبدو عليه البؤس ، و هي مرشحة لأن تغير حياته ، لكنه لا يثق في عرضها ..يمضي لشأنه بشبكته الهزيلة ، فتنزلق صورتها الملساء على تجاعيد وجهه ، فتسيل عرقا مرا ..تنتحر فتغوص في المحيط عزباء بلا رجعة ..

أضف تعليقاً