تقلّب بين قنوات الأخبار المحليّة والدوليّة.. وضع يده على صدره.. احمرّت عيناه.. تراكض الأطفال خلف بعضهم من غرفة إلى غرفة.. أشعل سيجارة من أخرى.. وضعت زوجته أمامه طبق الفاكهة: صحتك.. يا رجل!.
نفث من فمه غمامة من الدخان راحت تنتشر في فضاء غرفة المعيشة.. غمغم: اطمئنّي.. الصحة مصانة.. رمق الشاشة.. لكنّ الكرامة مهدرة دماؤها.. أشاحت وجهها عنه، بينما ترقرقت في عينيها الدموع.. كتم أنفاس المذيعة.. أطبق بقبضته على علبة السجائر.. ضغطها بقوّة.. قذف بها شريط الأخبار…

أضف تعليقاً