أمي لم تعد ترضعني، رغم أن ثدييها يفيضان حليبا، وأنا أتظاهر بالنوم، رأيتها ترضع أبناء الجيران، سألت بحنق: لم؟.. الحليب من حقي..صكت أذنيها، تعلقت بها أبتغي رشفة، طرحتني أرضا.. وضعت في يدي كسرة خبز بائت و أخرستني!!.
- قسمة
- التعليقات
أمي لم تعد ترضعني، رغم أن ثدييها يفيضان حليبا، وأنا أتظاهر بالنوم، رأيتها ترضع أبناء الجيران، سألت بحنق: لم؟.. الحليب من حقي..صكت أذنيها، تعلقت بها أبتغي رشفة، طرحتني أرضا.. وضعت في يدي كسرة خبز بائت و أخرستني!!.