هي المرة الأولى التي ينزل فيها درجات السلم دون أن ينهره صاحب البيت مطالباً بالإيجار المتراكم، مر أمام البقال دون أن يلوح له مهدداً بدفتر ( الشكك)، لم يسل لعابه أمام دكان الجزار كالعادة، صمت زبائن المقهى حين رأوه و لم يبادروه بالاستهزاء والهمز والنكات السخيفة، فرح حين لم يطارده كلب الحارة الأجرب الذي يكرهه بلا سبب، لما انعطف تاركاً الحارة وراء ظهره؛ تمطى في نعشه، أخذ نفساً عميقاً، وضحك…ضحك كثيراً.
- قصة حياة
- التعليقات