يُحكى أن رجلا زار دويلة ، فأذهله انتشارالجوع ،والقلة، والمعاناة التي لمسها في جولاته الاستطلاعية في الشوارع والأسواق الفارغة ، ولما كان ينكص على عقيبيه حزينا يحاول إعداد تقريره عما رأته عيناه ،فوجئ بمشاهد هي الأكثر رعبا مما صادفه في حياته !
جميع الناس بلا ايدي!
ولما سأل عن السر أجابه الفتى المندفع الغير خائف:
لقد قطع الملك ايديهم فهم سارقون !
” السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء ما كسبا “(المائدة 39 قران كريم .)
– ولكن من أين أتى الملك بيدين ؟ وقد رأه الجميع يسرق الاراضي ويكنز الذهب ويهديه لأعداء شعبه الذين يدعون صداقته ومحبته وهم يغرفون من خيرات بلاده وأموالها ؟
هكذا تساءل الغلام ، الذي اختفى من يومها بين أيدي العسس الذين يجوبون الشوارع ليلا يتصنتون على كل حرف وهمسة !.
- قصة خيالية
- التعليقات