أقبلَتْ تتعثّرُ بدمائِهم، سألتُها أماهُ؟، ردمَتِ التّرابَ بدمعِها، ومضَتْ بكلِّ كبرياءٍ وصمتٍ، لتتركَ حكايةَ قابيلَ وهابيلَ.

أضف تعليقاً