كما عادتُها دائماً، وقفتْ على شبّاك غرفة نومها، تنتظرُ أن تلمحَ مقدّمةَ سيّارتِه تطلُّ من أوّلِ الشارع ، حدّثها قبلَ قليلٍ, يسألُ عن غذاء اليوم:
– ملوخية، أخبرتْه
– خمسُ دقائقَ و أصل، قالَ لها.
من على كومودينة غرفة النوم، تناولَتْ زجاجةَ عطرها – مدام روشّا- التي يحبُّ رائحتها الّلطيفة،و نثرتْ القليلَ على عنقِها و في فضاءِ الغرفة. خمسُ دقائقَ مرّتْ……. عشرُ دقائقَ مرّتْ…….شهرٌ ……. سنةٌ…….عمرٌ، و لم تزلْ عندَ ذلك الشُّباك تنتظرُ ….. هاتفاً ما…منْ مكانٍ ما …. صوتَ أحدٍ ما …. يخبرها:
ثمنُ حبيبِكِ هو……….
- قصّة من بلد
- التعليقات