فتشتْ بين كومةٍ من اللحمِ البشري، عثرتْ عليه بعد لأي؛ سحبتْ جسده الضخم برفق، لمحت ابتسامةَ رضا مرسومة على شفتيه وهي تطبع قبلة على جبينه. حملته كالطفل، لم تشعر بثقل، أحست أن ملاكاً بجناحين قد توسد ذراعيها. سارت به ولسانها يلهج: الحمد لله …الحمد لله!