دقّ جرسُ الساعة الكبيرة في صدر المنزل، مُعلنةً منتصفَ الليل، في هذا الوقت وكلّ يوم، يصفِرُ القطار إيذاناً بوصوله من العاصمة القابعةُ بعيداً، مخترقاً الحقول والروابي المنعشة، تجاوزت عقارب الساعة المؤشرين، اِنتظرَ طويلاً وصول القطار، وهو ينفثُ دُخانَ سيجارتِه القديمة، لكنه مُنذُ تلك الليلة المكفهرّة لم يَعدْ يمر …

أضف تعليقاً