في ظهيرةٍ حمراء؛ هبط الشهداءُ مثل سرب نسورٍ، لم يكترثوا للهتافات، بل سجدوا، وقبَّلوا التراب، ثمَّ قاموا إلى البيوت؛ أخذوا الصغار إلى ساحةٍ؛ جاءهم فيها جناح، أصعدهم، والعيون تتبعهم في همٍّ وغم.. وهناك.. في نورٍ بعيد….حطَّوا في أكمةٍ؛ لم يروا ثمارَها من قبل

أضف تعليقاً