تطلعت إلى نفس الغراب القابع على غصن شجرة فاغرا فاه دون أن يقضم الجبنة التي سعى الثعلب خلفها، حسبتني في مقامهما، لا أنا بآكلها و لا براغب إلاَّها، جلست القرفصاء أنتظر فراغ الثعلب من مدح الغراب و الذي اقتنصها ما إن وقعت، ساعتها و أنا هائم على وجهي أدركت أنه ليس لي نصيب وسط الحذاق.

أضف تعليقاً