الآن يمكنني وصف مشاعري بدقة… هذا قمة الرعب و العبث… أن أقفز من طائرة محطمة في مظلة أستخدمها لأول مرة في حياتي!، إنها تشبه كثيرا تلك القفزة التي قمت بها من رحم أمي إلى هذا العالم… لكنني و أنا معلّق الآن في الهواء أتساءل هل ستنتهي هذه القفزة كما انتهت سابقتها بالموت ؟!.

أضف تعليقاً