كانتْ مدعوةً إلى مائدةِ عشاء، رقصتْ، غنت…، قالوا لها: قدْ نبتَ لك كرش، رسمتْ ابتسامةً صفراء، محتها دموعها!، ورفضتْ أنْ تتناولَ العشاءَ بحجةِ أنَ زوجها طلب منها أنْ تأتيَ في الحالِ، فولدها الرضيع يبكي، ومنْ يومها صارتْ ترفضُ كلَ دعواتِ الولائمِ.
- قلق
- التعليقات