أقرضتهُ قلمي،أتاني معاتباً: قلمكَ لايكتب، قلتُ: لماذا يا قلمْ، أجابني: خشيتُ أنْ يكتبَ ككتاباتك و ليسَ من طبعي الخيانة.

أضف تعليقاً