خسف القمر ففزع للصلاة، فلما سلم التفت فاحتضنها طويلًا، وطبع على خدّها المتورد قبلة رقيقة. ثم نظر في عينيها الصافيتين، وهمس في أذنها: لكنّ قمري لا يخسف أبدًا، ولا تُكدّر وجهه الغيوم!، رقص قلبه طربًا، حين جلجلت ضحكتها الصغيرة، وهي تجري إلى أمها تتعثر من فرط الحياء.

أضف تعليقاً