حين تطل العفاريت ، برؤوسها ..من خلف الأشجار العتيقة .. والبيوت.. والحقول الخضراء ، آتيها تحت شجرة التوت .. على شط الترعة الصغيرة .. تجلس تغسل شعرها الطويل.. الأسود كالليل ، تدندن . بأغنية للطير المسافر .. والربيع الأخضر .. أقعى لجوارها .. في صمت المستكين ، اضرب وجه الماء بالحجارة .. وبأيامي .. فتهتز نجوم السماء .. والقمر ..وأسراب الطير العائدة إلى أوكارها .. في الشفق الأحمر في الغروب .. وقلبي الصغير يدق مغتبطاً .. سعيداً .. و…..

أضف تعليقاً