ترجل ابو العبد من المركب سعيدا بعد غياب طويل امضاه لاجئا بمخيم حمص،كأنها رمشة عين يابحر ،تغيرت ملامحه ،ضاع شبابه ،تقوس ظهره ،استحم بمياه بحر حيفا كالملهوف، استرد عافيته وروحه ،لاتخبروهم قد لايعرفوني ،سيفاجئهم حضوري، غرد كمراهق على شاطىء الحب والغرام …أمانة عليك ياليل طول ، وهات العمر من اول.

أضف تعليقاً