((والعاقبة للمتّقين)) كانت العبارة الأخيرة في محاضرتهِ التي أنهاها بعجالةٍ، دسَّ المسبحةَ في جيبِ سروالهِ العميق، قادَ سيارتهُ مسرعاً، حرصاً منهُ على أن يدرك الموعد؛ تجاهلَ الصريعَ الملقى على الطريق العام. عريف الحفل: أُبلّغكم سادتي اعتذار الراقصةِ، فقد اتصلتْ توّاً من المشفى، هيَ مشغولةٌ بإنقاذِ أحدهم.

أضف تعليقاً