شغفها حبا، تلك المراة المغرمة بالروايات والقصص العاطفية فطوت صفحة كتابها الأخير واغلقته دون أن تنهيه، جلست منتظرة حضوره ،لم يعرف عن خطاها الثابتة التي تدق الأرض بكعب حذائها العالي ،يتفرق بعضهم لمرورها ، تجلس خلف مكتبها، تنقر باصابعها بضع نقرات خفيفة معلنة بدء الإجتماع، يتحول الرجال إلى آذان صاغية تلتقط بنات شفتها، يُشيدون بإنجازاتها ويتزلفون لها… غاب عنه انها تبكي وحيدة في فراشها البارد.

أضف تعليقاً