علا صوت الانفجار في أرجاء المدى ..ليقع البيت على من فيه، لم ينج أحد سوى وليداً ابن السنوات العشر، نشل نفسه من بين الأنقاض، ليفاجأ بأن ساقيه قد بترتا. بدا وكأنه يبحث عنهما هنا وهناك دون جدوى ..وجد ساقين مرميين جانبا.. وضعهما ونهض واقفاً ليعلن للجميع بأنه الأن قد كبر .
كانتا ساقي والده..

أضف تعليقاً