بعد يومٍ شاق، عاد إلى بيته … دق جرس الباب … مامن مجيب ,لم يسمع إلا زقزقة بطنه … طرق مرات .. ثم أشبع الباب ركلاً .. فتحت زوجته أخيراً… صاح بها : أين كنت ؟ … مشغولةً بالهاتف ؟!… صفعها ودخل ، تعثر بالظلام ، فشتمها … أضاء أولاده الشموع ،مرددين ،عيد ميلاد سعيد …!.

أضف تعليقاً