ذراعاها العاريتان غصنان غضّان، يتعانقان تارةً ويتخاصمان تارةً أخرى، ترسمان لوحةً غجريةً تشد أبصار السهارى. مع آخر نغمةٍ اهتزَّ خصرُها، تراقصت الصالةُ تحت وقعِ قدميها؛ علت موسيقى التصفيق، حبستْ دمعةً تحاولُ الفرار من بين أسوار مقلتيها، وانصرفت. معزوفةٌ حزينةٌ تحررُ جداولَ من عينيها كل ليلة عند عودتها، حشرجة سعاله.
- قوامة
- التعليقات


