
ركبت الحافلة كعادتي، سرعتها البطيئة لم تثر انتباه أحد، أدهشتني الإشارات الضوئية التي لم يتغير لونها، غابت المحطات والحواجز الأمنية، في ندح سحيق، كادت قلوب الركاب تتوقف عن النبض لما طلب السائق عكازة يتحسس بها طريق الباب.

ركبت الحافلة كعادتي، سرعتها البطيئة لم تثر انتباه أحد، أدهشتني الإشارات الضوئية التي لم يتغير لونها، غابت المحطات والحواجز الأمنية، في ندح سحيق، كادت قلوب الركاب تتوقف عن النبض لما طلب السائق عكازة يتحسس بها طريق الباب.