كانت تتابع خطواتهم وهم يعبرون الصيدلية التي جلست قربها، فربما ينتبه أحدهم ويشتري واحدة من مكانس الخوص التي صنعتها ليله أمس، وقف شاب:
– بكم الواحدة
– الف دينار
اخرج عشرة آلاف دينار ،وضعها بيدالمرأة، ثم تركها بدون أن يأخذ واحدة من معروضاتها …نهضت بعكازة قصيرة و بخطوات سريعة أوقفته ، أرجعت له ورقته النقدية وهي تقول: “هناك فرق ياولدي بين من يستجدي وبين من يتاجر بالحلال”.

أضف تعليقاً