الظلمة تعزف سمفونية القداس و الجسد قبر الموتى ، تتغلغل فيه الخطايا ، تتمدد ، تتجاذب اللحن بقيثارة تتهجى تفاصيل أنثى الطين …
البلل بفمها و السواد يزيد من حرارة الغرفة ، الساعة دقيقة الا من عري كاسح يصيبها السهم تعود برعشة بارد ة تخبئها تحت وسادتها رسالة تعيد قراءتها كلما مسحت تراب اللذة عن أوتارها المعزوفة بصمت حد رغبة ساقطة تجزر جيداء البوح الممتد .
الورقة محروقة يا فتاه !
هكذا يقولها وهو ينبهني في آخر رشفة نبيذ أتسلق بها سلم رغبتي لأسقي عطش السنين الفائتة ، كل الاوردة منتشرة بالغرفة ، تمتص ، تنزف ،تتعالى أصواتها ، تحاول ان تحكي ، ان تكتب ملء شرارة قابعة بالعمق ؛
الحياة لا تعطينا كل شئ ، كثيرا من الأحيان تجدنا نتسابق وإياها ، كعداء يحلم بالصف الأول ، كورقة خريف تحلم بتماس كيميائي لروحها ، لعودة الطبيعة لنجف الكون ، نتسابق وأنفاس الغرفة تشد اوزارها ، تعيد لم كتاب العمر بأبسط خسائر ، وأقل رقع ، الطبيعة شئ مفروض بطبيعته ، الرغبة، الحياة ،الشبق، الانصهار كلها أدوات تكتيكية تعيد تركيب لوح الجسد وتأتيثه. تكتب هذه الأسطر تم تمسحها….. لتستهل رواياتها بمقدمة أخرى تبعد عنها العين الثالثة كي تبقى ورقة بيضاء بلا رتوش..
- قيثارة الوجع
- التعليقات