أَقْنَعَها بِجَدْوَىٰ بَقائِهِ في ٱلمَنْفَىٰ.. أَكْثَرَ مِنْ ذٰلِكَ.. طَلَبَ مِنْها أنْ تُصْبِحَ مَثابَةً لِلْصَعالِيكِ وَٱلمُشَرَّدِينَ فِي ٱلمُخَيَّمِ، تَسْهَرُ عَلىٰ خِدْمَتِهِمْ، فَبِوُجُودِهِمْ تَسْتَمِرُّ ٱلحَياةُ،
وَ لا تَمْتَدُّ مَخالِبُ ٱلغُوُلِ!.