كلَّما هَاجت العَواطف لَيلا..تَجلّى أمامَها المَارد الذي يَسكن قلبهَا.. يَنتظر الأوامِر.. يَصدّها العِرق والعُرف..كلّ صَباح تَغتَسِل من مُستنقعَاتهم اللّقِيطة ولاَ تستَطيع إخبَاره أنّها تُريده زَوجاً؟!.

أضف تعليقاً