ومضت (سجاحُ) بل (رَداح) بينهم تخضخض رِدفيْها،حتى أخّرت بعضهم عن صلاة العصر،وقال ابن بلدتها الذي سالت ريوقه لي رخصة في القَصْر…قد جاء التلفزيون فاقترب منها مالك بن نويرة كثيرا،وتوسّل إليها أن تقبل معه حوارا، وإن شاءت أن تمطيه برذونا أو حمارا…. وتقاطر المريدون من العيار الثقيل …فاكتفى بالتقاط الصور جاثيا حافيا.
- قُربة
- التعليقات