ركضَ وجِلاً بعدَ تمزُّقِ الخيمةِ الواقعةِ وراءَ بيته! عَدَوْتُ خلفَهُ، ضاقتْ به السُّبلُ، عندما وصلَ إلى الحاجز الرَّملي؛ وقف لاهثاً.. يقلِّب عينيه في وجوهِهم..انقضُّوا عليه جَراداً، اختبأتُ وراء أكياس الرّملِ امتشقتُ نظرةً، سقطتْ على يديهِ المغلولتَين وراءَ ظهرِه، كدِتُ أصرخ،ُ لولا أنَّه كمَّمَ فاهي… بعدَ أنْ دفنوه فوقي!!.

أضف تعليقاً